top of page

أهداف الإتحاد

أولاً :  في مسار التنمية الاقتصادية يهدف الإتحاد إلى: 
الهدف الأول: تنشيط العلاقة بين الهيئات الاقتصادية العربية والقطاع الخاص العربي فيما يخص مشاريع التنمية الاقتصادية.
 الآلية: إقامة ورش عمل دورية بين الهيئات الاقتصادية العربية ( قطاع الشئون الاقتصادية في جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية ) والقطاع الخاص. 
- إلقاء الضوء على الايجابيات المترتبة على رفع مستوى العلاقة والتنسيق وتسليط الضوء على نماذج ناجحة من الواقع تكون نموذج يحتذى به.
- النتيجة المأمولة: ارتفاع مستوى التنسيق والاقتناع والامتثال من قبل القطاع الخاص العربي لأهمية السياسات الرامية إلى التنمية الاقتصادية لتحقق الأهداف السامية لجامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية .
الهدف الثاني: مساعدة القطاع الخاص العربي على ايجاد حلول للمشكلات التي تعيق تنفيذ قرارات ومتطلبات التنمية الاقتصادية الصادرة من جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.
الآلية: القيام بالدراسات والابحاث لمعرفة الأسباب والعوامل التي تعيق تنفيذ قرارات ومتطلبات التنمية الاقتصادية الصادرة من جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والخروج بتوصيات تساعد على تذليل تلك الصعاب. 
- تنظيم الأنشطة والفعاليات التي تسهم في رفع الوعي لدى القطاع الخاص العربي من خلال طرح التوصيات والنتائج التي تضمنتها الآلية السابقة أمام المعنيين وأصحاب القرار في الاقتصادات العربية.
- النتيجة المأمولة: تنفيذ قرارات ومتطلبات التنمية الاقتصادية الصادرة من الجامعة العربية والهيئات ذات العلاقة يؤدي إلى تسريع عجلة الاقتصاد العربي في المجمل وصولاًإلى الرفاه العام ورفع مستوى دخل الفرد العربي وكذلك خفضآثار التراجع الاقتصادي والتي من إفرازاته مستويات البطالة المرتفعة والظواهر الاجتماعية السلبية المترتبة عليها وعلى سبيل المثال لا الحصر عمل الأطفال وارتفاع مستويات الأمية والجريمة بجميع أشكالها.
الهدف الثالث: - البحث عن أفضل التجارب الدولية الناجحة فيما يخص التنمية الاقتصادية ونقلها إلى الوطن العربي. 
-الآلية: بناء شبكة من العلاقات المهنية مع الهيئات الاقتصادية والتنموية في الدول المتقدمة ونقل أفضل تجاربها للوطن العربي.
- يتحقق نقل وتفعيل تلك النماذج على أرض الواقع من خلال التوعية والتواصل الفعال مع اصحاب القرار عبر مناسبات الاتحاد المتكررة. 
النتائج المأمولة:زيادة الطاقة الإنتاجية للقطاع الخاص العربي والانتعاش الاقتصادي. 
                      - زيادة نسبة الكوادر العربية عالية التدريبوتقليل نسب البطالة. 
- توفير الوقت والجهد والمال المهدرمن خلال اتباع الوسائل التقليدية واعتماد الأساليب الحديثة بدلاً عنها.
 ثانيا: في مسار التكامل الاقتصادي يهدف الإتحاد إلى :
الهدف الرابع: - تشجيع الإستثمار في الموارد الطبيعية والبشرية العربية بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي العربي. 
- الآلية: -
- القيام بدراسات الجدوى الاقتصادية في مجال الاستثمار في الموارد الطبيعية والبشرية وتقديمها للقطاع الخاص العربي.
- تنظيم الأنشطة التي تركز على الاستثمار في استغلال الموارد البشرية والمصادر الطبيعية العربية.
- النتائج المأمولة: - الاعتماد على الموارد البشرية والطبيعية  العربية وصولاًإلى الاكتفاء الذاتي. 
- الحصول على إطار عملي عربي يصلح أن يكون خارطة طريق عربية لتوحيد الجهود التكاملية في هذا المجال بالذات . 
- حفظ الأموال والمقدرات العربية داخل المنطقة العربية لتسهم تلك المقدرات في رفع معدلات النمو والاحتياطي النقدي العربي .
الهدف الخامس: -إعداد الدليل الموحد للمهن الاقتصادية العربية. 
- الآلية: حصر المهن الاقتصادية في الوطن العربي من خلال التنسيق مع الوزارات المعنية والجهات ذات العلاقة ( وزارات القوى العاملة ووزارات العمل والشئون الاجتماعية)  واقتراح الحد الأدنى من المؤهلات والكفاءة المطلوبة لتلك المهن. 
النتائج المأمولة:تسهيل مهمة الوصول للعمالة العربية بشكل قياسي من خلال المعايير المهنية المعدة سلفاً وتأثيرها الإيجابي على توفير الجهد والوقت والمال على رب العمل والكوادر العربية العاملة .
- خفض معدلات البطالة العربية.
- رفع مستويات التدريب للشباب العربي من خلال الخبرة التي ستكتسب من العمل. 
- الحفاظ على النقد العربي المتسرب من خلال التحويلات النقدية الفلكية التي تقوم بها العمالة الأجنبية والتي تسهم في انخفاض الاحتياطي النقدي وترهق الاقتصاد.
- تحقيق عنصر من عناصر  التكامل الاقتصادي العربي وهو العنصر البشري.
 
الهدف السادس: البحث عن أفضل الفرص الاستثمارية التي تضيف قيمة اقتصادية عربية وتقديمها للقطاع الخاص العربي. 
-الآلية: مراجعة وتقييم الفرص الاستثمارية العربية التي تعرض بشكل دوري من قبل الغرف التجارية  والصناعية العربية وتقديمها للقطاع الخاص العربي. 
النتائج المأمولة: حماية الوقت والجهد والمال الاقتصادي المهدر في البحث عن فرص استثمارية جديدة أقل قيمة مما قد يؤثر على تغييب فرص استثمارية موجودة أصلاً ، قد يكون لها إسهام تكاملي وتنموي عربي لا يعود بالنفع على بلد عربي واحد فحسب بل ويمتد إلى أكثر من دولة.
-توجيه المشاريع إلى البعد التكاملي يسهم في صناعة كيان اقتصادي عربي قوي يقف بشكل متين أمام الكوارث الاقتصادية.
images (3)
download
1280px-Flag_of_Kuwait.svg
تنزيل
new_1422339332_663
Flag_of_Tunisia.svg
Flag_of_the_United_Arab_Emirates.svg
Flag_of_Morocco.svg
Flag_of_Libya.svg
Flag_of_Palestine.svg
Flag_of_Somalia.svg
Flag_of_Sudan.svg
Flag_of_Iraq.svg
Flag_of_Jordan.svg
1943_999820
Flag_of_Egypt.svg
280px-Flag_of_Kuwait.svg
280px-Flag_of_Bahrain.svg
Flag_of_Iraq.svg
bottom of page